شيخنا ووالدنا ومجيزنا أسد السنة غلام الله رحمتي رئيس جامعة دار القرآن والسنة في باكستان .. الله الله في هديه وسمته وأخلاقه وتواضعه وعذوبة منطقه ورفقه بطلابه .. اللهم زد هذا الوجه نورا وبهاء وأسبغ عليه الصحة والعافية .. قال الشافعي : والله ما رأيت صاحب حديث إلا وفي وجهه نضرة .
قال ولده الشيخ عبد الحميد : حارب البدع والشركيات وأهلها أكثر من 60 سنة ، وسجن بذلك لمدة عشر سنوات ، ودرَّس الحديث في جميع هذه المدة ، ودرَّس البخاري أكثر من 50 مرة ، وهاجر ثم جاهد ضد الروس في جبهات القتال ، وأراد أهل البدع والقبورية قتله مرارًا فاصيب بجراحات عديدة مرات ولكن الله حفظه ، وأقام مع الشيخ جميل الرحمن -رحمه الله- أول إمارة إسلامية في أفغانستان ، وطبَّق الشريعة ، ودعا الناس إلى السلفية ، وهدم الأضرحة ، وطرد الكهان من الحلولية والطرقية ، ودافع عن المنهج السلفي في نواحي شتى ، هذا على عجالة وإلا فتحتاج سيرته العلمية والدعوية والجهادية إلى مجلدات ، وهو مستمر في مسيره حياه الله على خير وبركة.

0 التعليقات:
إرسال تعليق