ستون فائدة لمجالس سماع الحديث النبوي الشريف .. هذبه وزاد عليه د. نادر وادي






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
مجالس الحديث فوائدها عظيمة، ومنافعها غزيرة، فهي ميراث النبوة، وهي الحكمة التي من اوتيها فقد أوتي خيرا كثيرًا، وإن العادَّ لهذه المنافع لا يحصيها، وهذه بعض الفوائد، كتب الفوائد الخمسون الأولى فضيلة الشيخ وحيد بن عبد السلام بالي -حفظه الله- فهذبتها ورتبتها وأضفت عليها عشر فوائد أخرى لتكون ستون فائدة، فأحببت نقلها لزوار موقعي الكرام، راجيًا من الله النفع والقبول. 
تعرف اختيارات المصنف الفقهية تصريحًا أو تلميحًا .
  1. تحصل ـ إن شاء الله ـ على أجر جلسة الذكر .
  2. تحصل ـ إن شاء الله ـ على أجر تعلم العلم .
  3. تكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
  4. تعيش بروحك ووجدانك مع الرعيل الأول من الصحابة والتابعين لما رواه الشيخان في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)([6])
  5. تزداد بهذه المجالس حبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه الكرام فتحشر في زمرتهم لما رواه الشيخان في صحيحيهما عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ (الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ )([7]
  6. يتصل إسنادك بالنبي صلى الله عليه وسلم .
  7. تُحْييِّ سنة قراءة الحديث على المشايخ المسندين .
  8. تنال نضارة الوجه لما رواه ابن ماجه بسند حسن عن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْه” )([2])
  9. تمر بك أحاديث العقائد والأحكام والفضائل والأخلاق فقد تتعلم ما كنت تجهله منها.
  10. تلتقط الفوائد والأدلة على بعض الأحكام الشرعية .
  11. تقوم بفرض الكفاية في استمرار اتصال سند هذه الأمة بنبيها.
  12. تلتقي بإخوانك على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  13. تتعلم الصبر على طول المجلس في سماع العلم .
  14. ضبط غريب ألفاظ الأحاديث .
  15. تجلس مدة طويلة معصومًا من المعاصي المنتشرة في كثير من المجالس كالغيبة والنميمة ونحوها .
  16. تجلس غاضًا بصرك عاملًا فكرك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
  17. تمر بأسماء الرواة وعلماء الإسلام وحملة الشريعة فتترحم عليهم ، وتعلق بأذنك أسماؤهم .
  18. تعيش مع أحوال الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال أسباب ورود الحديث النبوي .
  19. تتعلم منهج المصنف في الكتاب من خلال ترتيبه وتصنيفه .
  20. تلتقط بعض الفوائد الإسنادية من خلال تعليق المصنف على بعض الرجال .
  21. تقف على بعض علل الأحاديث إما تصريحًا أو تلميحًا .
  22. تقف على طرق لبعض الأحاديث الضعيفة فتتقوى بها .
  23. تقف على روايات للحديث الواحد تزيل الإشكالات وتوضح المبهمات .
  24. يتصل إسنادك بمجموعة كبيرة من العلماء الذين كنت تسمع عنهم أو تقرأ لهم ولم يتصل إسنادك بهم .
  25. تتعود سرعة القراءة ، وجرد المطولات ، وقراءة دواوين الإسلام الكبار ، فالعلم غزير والعمر قصير .
  26. تجلس في مجلس يرجى فيه قبول الدعاء لأنه مجلس ذكر وعلم لـما رواه الشيخان في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُولُ عِبَادِي قَالُوا يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُولُونَ لَا وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَتَحْمِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ قَالَ يَقُولُونَ مِنْ النَّارِ قَالَ يَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً قَالَ فَيَقُولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ قَالَ هُمْ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ) ([3])
  27. تتعرف على مجموعة لا بأس بها من أهل العلم المهتمين بسماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
  28. التعاون على البر والتقوى لقوله تعالى { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [المائدة/2] .
  29. تحصل على أجر الجلوس بعد الصلاة في المسجد .
  30. تحصل على أجر انتظار الصلاة بعد الصلاة ( أجر المرابط في سبيل الله )
  31. تحصل على أجر السعي إلى طلب العلم فهو جهاد في سبيل الله.
  32. إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع   لما رواه الترمذي وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ  عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: ( أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنْ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ “([4])
  33. هذه المجالس من الطرق الموصلة إلى الجنة لما رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ).
  34. هذا العلم يزيدك خشية لله عز وجل قال تعالى { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ } [فاطر/28]
  35. هذا العلم يزيدك عند الله رفعة قال تعالى { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [المجادلة/11]
  36. هذا العلم يعينك في دعوتك إلى الله على بصيرة لما رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا )([5])
  37. تقف على بعض الأحاديث النبوية التي ترجح لك الأحكام الشرعية في المسائل المختلف فيها .
  38. تمر بأحاديث الأخلاق والمواقف الكريمة للرسول صلى الله عليه وسلم ، والصحابة الكرام فتهذب أخلاقك .
  39. تمر بأحاديث الفضائل فتزداد رغبتك في عمل الطاعات .
  40. معرفة أسباب النزول من خلال قراءة الأحاديث في ذلك .
  41. معرفة الناسخ والمنسوخ من خلال سماع الأحاديث في ذلك .
  42. الوقوف على بعض الروايات التي توضح المبهمات التي في الحديث .
  43. الوقوف على بعض الأحاديث التي تخصص عموم بعض الأحاديث العامة الأخرى .
  44. الوقوف على بعض الأحاديث التي تقيد المطلق .
  45. تعرف كم طبقة بينك وبين النبي عليه الصلاة والسلام، وهذه مهمة .
  46. أن تعلم أن اتصال الإسناد بالنبي عليه الصلاة والسلام علمٌ قد فرط فيه الكثير من الناس، فحينما تحمله أنت، فقد تحمل عن الأمة عبء انقطاع السند، وهو فرض كفاية، إذا قام به البعض يسقط عن الآخرين، فتقوم أنت بفرض الكفاية .
  47. حتى لا ينقطع إسناد الأمة بـ نبيها عليه الصلاة والسلام
  48. هل تعلم أن الأمة النصرانية – وهي أقرب الأمم بعد أمة الإسلام – أعلى إسناد متصل بينها وبين عيسى عليه السلام 200 سنة انقطاع ؟
  49. أنك ستمر ببعض العلماء الذين كنت تقرأ لهم، فسيصبحون مشايخك من خلال هذا الإسناد، بعد ذلك تستطيع أن تقول: أن الحافظ بن حجر العسقلاني، وأن الحافظ الهيثمي، وأن الحافظ الذهبي من مشايخنا في الإسناد ، لا تستطيع أن تقول ذلك إلا إذا كنت متصلاً به بإسنادك إليه .
وقال العبد الضعيف -نادر وادي- ومن فوائد مجالس الحديث:
  1. تتعلم الدقة والامانة في التحمل والأداء وتقييد السماعات.
  2. تتعلم مناهج الأئمة في التحمل والأداء وتطلع على قوانين الرواية عمليا .
  3. تصبح ذو بصيرة في تحري الشيوخ الثقات والسماعات الجيدة والمصنفات النافعة.
  4. مجالس الحديث تكسبك ألفة القلوب وتعلمك حسن الظن بالمسلمين، فهي أكثر المجالس جمعا للأمة، حيث ترى حلقات الحديث تجمع كافة المذاهب والتوجهات، فلا يتحرج شافعي من الأخذ عن الحنفي ولا الحنبلي عن المالكي، فهي تجمع ألوان الأمة في مجلس واحد حرصا على اتصال سلاسل الاسانيد .
  5. تفتح عليك بمجالات بحثية كثيرة، وتلهمك عناوين كثيرة للتأليف والتصنيف والجمع والبحث العلمي مما فيه تيسير العلم ونفع للمسلمين وحفظ للدين.
  6. طلب الشفاء والتداوي بسماع حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فكما روى أبو الحسن الدارقطني قال: قال لنا محمد بن مخلد: (كان الرمادي إذا اشتكى شيئا قال هاتوا أصحاب الحديث فإذا حضروا عنده قال اقرؤوا علي الحديث)، وهذا مجرب، ففي أحد مجالس صحيح مسلم سنة 1436هـ أثناء متابعي لمجالس أمريكا على الشيخ ظهير الدين وعبد الرحمن المباركفوريان ومعهم الشيخ أفضل حسين الغوركفوري، كنت وجعًا ولا أدري كيف سأصبر على المجلس الذي يستمر لمدة 8 ساعات، فما أن بدأ المجلس فكأن شيئا لم يكن ، والحمد لله رب العالمين.
  7. طلب النصر بقراءة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان القائد الفاتح صلاح الدين الأيوبي رحمه الله يعظيم السنة، وكان يأمر بقراءة الحديث بين الصفوف، ويعرف أنه أول من فعل هذا.
  8. مجالس الحديث تمنحك نوعا من صحبة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال مصاحبة سنته، وكما قال أحدهم: (أهل الحديث هم صحب النبي وإن لم … يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا).
  9. مجالس الحديث تعلمك الأدب مع الشيوخ، والرفق بهم، وحسن التعامل معهم، قال الشافعي : “كنت أصفح الورقة بين يدي مالك صفحاً دقيقاً، هيبة له، لئلا يسمع وقعها”، يعني أنه يقلب الورق برفق لئلا ينزعج الشيخ بقلب الأوراق ! . وكان ابن عباس يجلس في طلب العلم على باب زيد بن ثابت حتى يستيقظ، فيقال له: ألا نوقظه لك، فيقول: لا، وربما طال مقامه وقرعته الشمس في الصباح، وكان يقول: أجلس عند باب أحدهم فتسفني الريح على وجهي ثم يخرج، فيقول زيد : يا ابن عم رسول الله، أنا أحق أن آتيك، فأقول: لا. أنا آتيك، العلم يؤتى ولا يأتي. وعن أبي عبيد القاسم بن سلام أنه قال: ما دققت على محدث بابه قط، بل كنت أصبر حتى يخرج إلي، وتأولت قول الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ } [الحجرات:5].
  10. مجاس الحديث تعلمك التواضع، فكما قال الثوري رحمه الله يقول: (لا ينبل الرجل حتى يكتب عمن فوقه وعمن دونه وعمن مثله).
  11. تتعرف على كم كبير من الكتب والمصنفات والأجزاء التي لم تسمع بها من قبل، وتعلم كم بذل علماء الاسلام لحفظ الدين، وكم يجب عليك أن تقتفي بآثارهم، وتحيي ميراثهم، وتنقل هذه الميراث المبارك لمن بعدك اقراءا وتحقيقًا وشرحًا وتدبرًا.
هذه بعض الفوائد من مجالس الحديث النبوي ..
فكيف وقد حصَّلت علمًا أول مرة في حياتك تحصله ؟
كيف وقد نلت شرفاً لأول مرة في حياتك تتشرف به ؟
كيف وقد انتسبت إلى أشرف خلق الله، اتصلت بالإسناد إلى أفضل خلق الله، وهو صلى الله عليه وسلم حبيبنا وعظيمنا محمد عليه الصلاة والسلام ؟
وكما قال القائل: كفى بالمرء شرفًا أن يكون اسمه أدنى سلسلة أعلاها اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذه ستون فائدة لمن يحرص على مجالس حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، ووالله إن بركاتها لا تنقضي وخيراتها لا تعد، أسأل الله أن يرزقنا خير العلم وخير العمل، وأسأله أن يحيينا على سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يميتنا على ملته، وأن يحشرنا في زمرته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبهتا الشيخ/وحيد بن بن عبد السلام بالي
في 26من ذي الحجة عام 1431 هـ
وهذبها وأضاف عليها د. نادر وادي 
في 24 ربيع الأول 1438 هجرية



———————————————————————–
([2])  حسن : رواه ابن ماجه (231) بسند حسن
([3])  متفق عليه : رواه البخاري (6408) ومسلم (2689)
([4])  حسن : رواه الترمذي (3535) وقال هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
([5])  صحيح : رواه مسلم (2674)
([6])  متفق عليه : رواه البخاري (6408) ومسلم (2689)
([7])  متفق عليه : رواه البخاري (6168) ومسلم (2641)


شاركه على جوجل بلس

عن مركز دار التوحيد لعلوم القرآن والسنة والتدريب والتطوير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق